تمت اليوم سرقة إحدى لوحات الرسام الهولندي فان خوخ.
وتزامنت السرقة مع ذات يوم ذكرى ميلاد فان خوخ الموافق في 30 مارس قبل 167 سنة.

فان جوخ
استغل السارق أحدى الثغرات في بروتوكول المراقبة. ومن ثم تم اقتحام المتحف وسرقة اللوحة رغم اطلاق جهاز الانذار. تقدر اللوحة ب6 ملايين اورو وتمت سرقتها من متحف Singer Laren الذي يضم ايضا لوحات الرسام موندريان.

ولد فينسنت فان جوخ في جروت زندرت بهولندا في 30 مارس/آذار 1853. جاءت ولادة فان جوخ بعد سنة واحدة من اليوم الذي ولدت فيه أمه طفلًا ميتًا بالولادة، سمي أيضًا بفينسنت. وقد كان هناك توقع كبير لحدوث صدمة نفسية لفينسنت لاحقًا كنتيجة لكونه «بديل طفل» وسيكون له أخ ميت بنفس الاسم وتاريخ الولادة.

بدأ فان جوخ مسيرته الفنية في سن السابعة والعشرين، لم تكن بداية مشوار فان جوخ الفني سوى مصادفة، حيث أنه كان يحاول التخفيف عن نفسه من خلال الرسم بعدما طرده والداه من منزلهم بسبب فشله في الحصول على وظيفة.

 

الأرث الفني.

في مدة لا تتجاوز الثلاث سنوات، قام فان جوخ برسم أربعة وثلاثون لوحة لنفسه. من السهل اتهام فان جوخ بالغرور بسبب حبه لرسم نفسه، ولكن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الفقر العاطفي والمادي الذي عانى منه فان جوخ طيلة حياته

 

خرج فان غوخ في صباح 27 تموز/ يوليو 1890 ليرسم كالمعتاد ولكن هذه المرة كان يحمل مسدسًا، وأطلق النار على صدره، ولكن الرصاصة لم تقتله. وعُثر عليه ينزف في غرفته، ونقل إلى مستشفى قريب وأرسل أطباؤه إلى ثيو، الذي وصل ليجد شقيقه جالسًا في السرير يدخن الغليون. أمضى الشقيقان اليومين التاليين بالحديث معًا، ثم طلب فان غوخ من ثيو أن يأخذه إلى المنزل. توفي فنسنت فان غوخ بين ذراعي أخيه في 29 تموز/ يوليو 1890، وكان عمره 37 عامًا.

يقول جوخ:

«هكذا أردتُ أن أودِّع حياتي»،